04 , مايو 2026

القطيف اليوم

الصحافة ودورها الإعلامي 

يحتفل العالم في اليوم الثالث من مايو أيار، من كل عام باليوم العالمي للصحافة، ويأتي هذا اليوم العالمي لحرية الصحافة لأهمية هذه المنابر الإعلامية والتي تنقل الخبر والحدث والمقال بكل مصداقية، وتقدم المعلومات أولاً بأول وتكون الواجهة الحضارية الصادقة للمجتمعات.

وفي هذه المناسبة لهذا العام، باقات من الورود و الشكر الجميل، لرؤساء تحرير صحفنا الإكترونية المحلية وجميع زملائهم وزميلاتهم، ولمن أنشأ هذه المواقع الأعلامية المتطورة  والتي تقوم على مدار الساعة بواجباتها بالتغطية لجميع المناسبات الوطنية والمجتمعية، وعلى مدار الساعة، بجهود شخصية، وصلت إلى أعلى مراحل من التفوق والصدارة في مواقع الأعلام الإكتروني بأوجهه المتعددة، على المستوى المحلي من ربوع الوطن الغالي، مما يتطلب الحرص من الجميع دعمها وتشجيعها من أجل التطوير وتقديم خدمات أفضل.

إن المنابر الإعلامية وصياغة التعبير هي أساسيات حقوق الكاتب، فالصحف المحلية هي واحدة من المجالات  الحقيقة لإعطاء الكاتب منبره الحضاري، والذي يمثله أولاً واخيراً في طرح وجهات نظره، وإن الصحافة في وقتنا الحاضر تمثل شريان الحياة الذي يغذي المجتمعات بمختلف الثقافات وعلى جميع المستويات، وإن الصحافة الإكترونية والتي ظهرت في السنوات الأخيرة تعتبر من المواقع التي برزت وبشكل سريع  وبأداء نموذجي ملفت، أخدت من خلاله مكانتها بثبات، خدمةً للمواطن والمقيم في بلادنا المباركة أرض الحرمين الشريفين لقيادتنا الرشيدة -حفظها لله-.

ومنذ القدم يوجد العلماء والشعراء والكتاب والمفكرين والمختصين في المجال العلمي والطبي وفي شتى المجالات وهم مفخرة نعتز بهم وبما وصلوا إليه من مكانة مرموقة بجهودهم ومثابرتهم، يستحقون منا كل الثناء والتكريم، ونتمنى عليهم المشاركة في إثراء هذه المواقع الأعلامية حسب تخصصاتهم، من أجل أرتقاء فكر القارئ وزيادة وعيه والرفع بالمستوى الثقافي بالمجتمع.


error: المحتوي محمي